آقا بزرگ الطهراني
574
طبقات أعلام الشيعة
في البيان ، اشتغل بالتدريس في جامعة النجف زمنا وكان مختصا بتدريس الفقه لم يخلطه بالأصول ذكره سيدنا في « التكملة » فقال : كان لا يدرس إلا في الفقه وله فيه الآراء العالية والتنبيهات الجليلة ، وكان على جانب عظيم من التقوى والورع وكثرة الصلاة والعبادة صبورا على الطاعات والعبادات وعلى مكاره الزمان الخ ، رأس المترجم له بعد وفاة المجدد الشيرازي في « 1312 » حيث أصبح من كبار المدرسين في النجف ومن اجلاء مراجع التقليد في سائر البلاد الاسلامية وكان معهد درسه من الأبحاث المعدودة يحضره جم غفير من خيار الطلبة وأفاضل العلماء وقد تخرج عليه جماعة يصعب استقصاؤهم منهم : الميرزا محمد تقي الگرگاني ؛ والسيد حسين الواعظي القزويني ، والسيد محمد اللواساني ، والسيد يحيى اللواساني ، والسيد الميرزا آغا الدولتآبادي ، والاغا السيد ميرزا الافجهي ؛ والاغا حسين النجمآبادي ، والسيد محمد التفريشي ، والسيد محمد امام الجمعة في طهران ، والسيد على النخچواني ، والسيد مصطفى النخچواني ، والشيخ مرتضى الآشتياني ، والآغا كاظم الزنجاني ، والشيخ كاظم الحكيم النجفي ، والشيخ كاظم الدولتآبادي ؛ والشيخ عبد الحسين الجواهري ، والشيخ شريف الجواهري ؛ والشيخ صادق الجواهري ، والسيد مشكور الطالقاني واخوه السيد مجيد الطالقاني ، وبعض بني عمهما كالسيد محمد تقي الطالقاني ، والسيد صادق الطالقاني ؛ والسيد احمد الطالقاني ، والشيخ عبد الحسين العاملي ؛ والشيخ عبد الحسين الكاظمي من آل الشيخ أسد اللّه ، والشيخ غلام حسين المرندي ؛ والشيخ جعفر الشيرازي ، والشيخ صادق الشيرازي ، والشيخ علي الدامغاني نزيل همدان ، وابن خالتي السيد حسن الطهراني ، والشيخ علي بن فضل اللّه المازندراني الحائري ، والشيخ أحمد بن ملا آغا الحكمي القزويني ، والمولى محمد صادق القمي ، والشيخ أبو القاسم القمي ، والشيخ محمد تقي المقدس الطهراني ، والميرزا فرج اللّه التبريزي ، والشيخ الميرزا عبد الرحيم الكلي پري والشيخ محمد ابن المترجم له والمجاز منه . إلى غير ذلك ممن نشير اليه خلال ترجمته وقد حضرت بحثه مدة واجازنى في رواية الحديث كما ذكرته في ذيل مشيختي وأشرت اليه في اجازاتى المفصلة للمعاصرين